المساواة بين الجنسين وتغير المناخ والطاقة

AGORA administrator's picture

تظهر علاقة مباشرة بين تغير المناخ والمساواة  بين الجنسين. ومن أجل تحقيق النجاح المرجو، ينبغي أن تشمل استراتيجيات وبرامج معالجة الآثار الناجمة عن تغير المناخ مشاركة النساء وخبراتهن وأصواتهن- وذلك لأن المرأة تتأثر وبصورة غير تناسبية بتغير المناخ، ولأنها تتمتع بالمعرفة القيمة والخبرات العملية التي تمكّنها من للمساهمة في بناء قدرة المجتمعات والأمم على التكيف.
وتشكّل كل من النساء والفتيات الخط الدفاعي الأول ضد الآثار الناجمة عن تغير المناخ؛ وهن أكثر عرضة للآثار الناجمة عن تغير المناخ لأنهن يملن إلى الإعتماد أكثر على الإنتاج الزراعي ورعي الماشية، كما أنهن أكثر عرضة للفقر وندرة الغذاء والحصول على قسط أقل من التعليم. بالإضافة إلى ذلك، تندر احتمالات تملّكهن للأراضي أو الممتلكات الشخصية ، وهنّ أكثر عرضة بشكل خاص لمواجهة الكوارث الطبيعية. هذا وتسبب علاقات مركز القوى غير القويمة والأعراف الثقافية للمرأة أن تبقى ناقصة التمثيل في صنع القرارات، الأمر الذي يجعل من الصعب بالنسبة لها ضمان فرص أفضل.

صحيفة وقائع لجنة وضع المرأة

تشير التقديرات إلى أن 60 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من الجوع المزمن هم من النساء والفتيات.
وتشكل المرأة، في المتوسط، 43 في المائة من القوة العاملة الزراعية في البلدان النامية. ولو كانت تتمتع بنفس فرص الحصول على الموارد الإنتاجية إسوة بالرجل، لكانت ساهمت بزيادة المحاصيل في مزارعها بين 20 إلى 30 في المائة. وقد يساهم هذا الأمر بزيادة إجمالي الإنتاج الزراعي في البلدان النامية بين 2.5 إلى 4 في المائة، ما يؤدي بدوره إلى الحد من عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع  في العالم بين 12 إلى 17 في المائة.
وتعتمد المرأة  بشكل كبير على الغابات والموارد الطبيعية أكثر من الرجل لتوفير سبل العيش. وشكلّ كل من عدم المساواة بين الجنسين وإزالة الغابات علاقة سببية في أكثر من 100 بلد بين عامي 1990 و2010.
هذا وتصدر حوالى 18 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية من الاستخدام السكني في البلدان النامية. وتسبب الكتلة الإحيائية وأفران الفحم للطهي، التي تبعث كميات عالية من ثاني أكسيد الكربون وغيرها من الملوثات، حوالى 2 مليون حالة وفاة سنوياً. ويقع العبء الصحي لأفران الفحم هذه بصورة غير متناسبة على النساء والأطفال.

وتصدر إحصاءات عن أكثر من 33 في المائة من الحكومات بانتظام حول حصول المواطنين على المياه النظيفة. وتعتبر هذه المسألة جنسانية باعتبار أن المرأة، وخاصة في المناطق الريفية، تقضي ساعات عديدة في جمع المياه.

ونظراً  لهذه القدرات المحدودة على التكيف وغياب آليات التكيف المتاحة، تكافح النساء والفتيات من أجل تعزيز صمودهن في مواجهة تغير المناخ. ومع تفاقم الآثار الناجمة عن تغير المناخ، من المرجح أن تكبر الفجوة أكثر بين الجنسين.
ولا تعترف الجهود المبذولة حالياً والتي تهدف إلى معالجة قضايا تغير المناخ وقضايا الطاقة تماماً بهذه الأبعاد الجنسانية. ونتيجة لذلك، لا تراعي أطر السياسات الوطنية والعالمية المنظور الجنساني بالقدر الكافي، كما أنها تفشل في توفير الحماية والفرص التي تحتاجها النساء والفتيات.

دليل موارد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول المساواة بين الجنسين وتغير المناخ

يهدف دليل الموارد هذا إلى إعلام الممارسين وصانعي السياسات عن الروابط  بين المساواة  بين الجنسين وتغير المناخ وأهميتها بالنسبة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. ويثبت هذا الأمر أسباب ضرورة أن تُدرج الأصوات والاحتياجات والخبرات النسائية في سياسة وبرامج تغير المناخ، ويوضح كيف أن المساهمات النسائية من شأنها تعزيز فعالية التدابير المتعلقة  بتغير المناخ. وبينما يتخذ العالم خطوات ملموسة للتوصل إلى اتفاق عالمي جديد بشأن تغير المناخ، من المهم أن تساهم المرأة  في الجهود المبذولة وتمثل وجهات نظرها على قدم المساواة  في المناقشة.
http://www.agora-parl.org/resources/library/resource-guide-gender-and-climate-change

هذا ويتبوأ البرلمانيون موقعاً فريداً لتعزيز التشريعات المراعية للمنظور الجنساني بشأن تغير المناخ والطاقة. ومن أجل القيام بهذا الأمر بشكل فعال، تحتاج النهج القائمة إلى مراجعة وتحتاج المرأة إلى إدراجها بنشاط في عمليات صنع القرار.

إشراك المرأة في عملية صنع القرار بشأن تغير المناخ

في حين أن المرأة  معرضة بشكل غير متناسب إلى الآثار الناجمة عن تغير المناخ، فهي تؤدي دوراً محورياً في تطوير حلول فعالة ومستدامة. وفي المناطق الريفية بشكل خاص، تعكس أدوار المرأة وتجاربها المعرفة والمهارات اللازمة التي تتمتع بها لتصميم آليات فعالة للتكيف. كما تعكس طبيعة عملها والمهام التي تتولاها سرعتها في إدراك التغيرات في بيئتها، وبالتالي المساعدة على الحد من التهديدات الناشئة مثل نقص المياه والفيضانات، وتقليص غلات المحاصيل.
"يجب أن يشكّل صوت المرأة ومسؤلياتها ومعرفتها حول البيئة والتحديات التي تواجهها جزءاً أساسياً من الاستجابة للتكيف ضمن مناخ سريع التغير".

 

المرأة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة في مواجهة تغير المناخ - مخاطر وآمال الجنسين، 2011

تؤدي المرأة أيضاً دوراً حاسماً في نجاح تنفيذ آليات التكيف، وخاصة على مستوى الأسرة. ولا تؤدي عوامل التحول إلى موارد الطاقة المتجددة من خارج الشبكة لأغراض الطهي والإنارة، وزراعة المحاصيل القادرة على التكيف مع تغير المناخ، ونقل الأنشطة الزراعية إلى أراض جديدة وغيرها دوراً فاعلاً إلا عندما تكون المرأة راغبة وقادرة على تبني هذه التغيرات. وفي ظل غياب مشاركتها والتعاون بينها، من المرجح أن تغيب البصمات الخاصة لمثل هذه الحلول. ويعد كل من التواصل والمشاركة والتدريب جوانب في غاية الأهمية لنجاح آليات التكيف، وينبغي توفيرها لصانعي السياسات وفقاً لذلك.

 

تعميم المنظور الجنساني في سياسات تغير المناخ والطاقة

لا يعمل البرلمانيون في فراغ سياسي، وسيحتاجون إلى دعم الحكومة للتأثير على التغييرات الجوهرية في صنع السياسات. ويوجد عدد من الأساليب التي يمكنهم أن يساعدوا من خلالها في بناء هذا الدعم وتشجيع السياسات المراعية للمنظور الجنساني. وتوفر نقاط العمل البرلمانية أدناه بعض المنطلقات:

  • البحوث: قوموا بالدعوة إلى جمع البيانات المصنفة حسب نوع الجنس واستخدامها في مجال البحوث البرلمانية وصنع السياسات. وفي ظل غياب المعلومات الدقيقة حول كيفية تأثر النساء والفتيات جراء تغير المناخ ونقص الطاقة، لا يمكن وضع سياسات مناسبة، وسيستمر التحيز بين الجنسين في صنع السياسات. قد تحتاجون أيضاً إلى إجراء دراسات أو تقييمات حول تغير المناخ والمساواة  بين الجنسين، بهدف تطوير استجابات مناسبة في مجال السياسات.
  • يُتيح لكم طرح الأسئلة البرلمانية استكشاف السياسات المعمول بها حالياً. كما أنه يساهم بممارسة بعض الضغوط على الإدارات المعنية والمسؤولين الحكوميين لحثهم على العمل. في ما يلي بعض الأسئلة النموذجية:
  • هل تعالج السياسات القائمة المعنية بتغير المناخ والطاقة احتياجات النساء والفتيات؟ وإن كان الأمر كذلك، ما هي الأحكام الجنسانية التي تم وضعها؟
  • ما هي البحوث التي تم إجراؤها على الروابط بين تغير المناخ والمساواة بين الجنسين؟
  • كيف تلبي مشاريع التكيف القائمة احتياجات النساء والفتيات؟ هل يجري تنفيذ مبادرات خاصة بالمسائل الجنسانية؟
  • ما هي الميزانية (الميزانيات) التي تم وضعها جانباً لاتخاذ إجراءات مراعية للمنظور الجنساني؟
  • التواصل: التواصل مع الخبراء ومنظمات المجتمع المدني وهيئات تقديم المعونة من أجل تحديد أهم القضايا الملحة المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتغير المناخ. ما هي برأيهم الاحتياجات الأكثر إلحاحاً؟ ما هي فرص التكيف المراعية للمنظور الجنساني؟ هل توجد مشاريع رائدة ناجحة يمكن تكرارها؟
  • الدعوة: من أجل التأثير الفعلي في عمليات صنع السياسات، يحتاج البرلمانيون إلى دعم أقرانهم. ومن أجل حشد الدعم لصنع السياسات المراعية للمنظور الجنساني بشأن تغير المناخ في البرلمان، يمكنكم دعوة الخبراء في الشؤون الجنسانية للتحدث في اللجان المختصة، أو إذا أمكن، في خلال الجلسة العامة. قد تحتاجون أيضاً إلى التواصل مع منظمات المجتمع المدني لبناء التأييد العام وتشجيع البرلمانيين على العمل.
  • الميزانية المراعية للمنظور الجنساني: يمكن للسياسات والمشاريع المراعية للمنظور الجنساني تحقيق النتائج المرجوة إن تم منحها الأموال اللازمة. ادفعوا (المزيد) من مخصصات الميزانية لسياسات تغير المناخ المراعية للمنظور الجنساني ولزيادة الإنفاق العام على المبادرات المعنية بتغير المناخ التي تلبي احتياجات النساء والفتيات.

 

 

التحالف العالمي للجنسانية وتغير المناخ

يتمثل الهدف الرئيسي للتحالف العالمي للجنسانية وتغير المناخ (GGCA ) بضمان أن سياسات تغير المناخ، وصنع القرار، والمبادرات على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية تراعي جميعها المنظور الجنساني.
ويعمل التحالف العالمي للجنسانية وتغير المناخ على تحقيق أربعة أهداف تكمّل بعضها البعض:

  • إدماج المنظور الجنساني في صنع السياسات والقرار من أجل ضمان التنفيذ الكامل للولايات الدولية والصكوك القانونية الأخرى بشأن المساواة بين الجنسين.
  • ضمان أن آليات التمويل في التكيف والتخفيف تعالج احتياجات النساء والرجال الفقراء على قدم المساواة.
  • بناء القدرات على جميع المستويات لتصميم وتنفيذ سياسات واستراتيجيات وبرامج تغير المناخ المراعية للمنظور الجنساني.
  • تطوير وتجميع وتبادل الأدوات العملية والمعلومات والمنهجيات لتسهيل إدماج البعد الجنساني في السياسات والبرامج.

لمزيد من المعلومات والأخبار والموارد والتفاصيل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.gender-climate.org/

 

المنظور الجنساني والطاقة

يحمل تطوير مصادر الطاقة المتجددة إمكانات هائلة لتلبية احتياجات الطاقة للنساء والفتيات. وفي جزء كبير من العالم النامي، إن مزيج الأدوار التقليدية للجنسين وغياب خدمات الطاقة الحديثة يعني أنه ينبغي على النساء والأطفال في بعض الأحيان، السفر مسافات طويلة لجمع الوقود والمياه من أجل الطهي. وبالنسبة للأسر التي ليس بوسعها الحصول على الكهرباء، تقتصر أعمالها المنزلية على ساعات النهار، وكذلك بالنسبة لقراءة الفروض المدرسية. وفي المناطق الأكثر برودة، يجب أيضاً جمع الوقود للتدفئة. وبالأخير، يترك الحرق المتواصل للوقود التقليدي في المنازل التي تفتقر إلى التهوية آثاراً صحية خطيرة، حيث تتحمل النساء والفتيات جزءاً كبيراً من الأعباء.
وفي المناطق الريفية بشكل خاص، يمكن أن توفر موارد الطاقة المتجددة من خارج الشبكة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والطاقة الحرارية فرص الحصول على الكهرباء والتدفئة التي من شأنها تغيير نوعية الحياة. وتعتبر الإمدادات المستقرة من الطاقة على نطاق واسع حافزاً كبيراً لتحسين التنمية الاقتصادية وتوفير التعليم الأساسي ومرافق الرعاية الصحية.

 

توصيات سياسية حول المساواة بين الجنسين والطاقة: برلمان البلدان الأفريقية

في خلال ورشة عمل نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرلمان المناخ في البرلمان الأفريقي، اعتمد أعضاء البرلمان على مجموعة من التوصيات السياسية لتطوير الطاقة المتجددة في البرلمان الأفريقي، تنص على:
1. تعميم الطاقة المتجددة في خطط واستراتيجيات التطوير الوطنية على المدى القصير والطويل؛
2. تحديد العوائق التي تحول دون مشاركة النساء والفتيات في تصميم وصياغة وتدريب وتنمية القدرات في مجال الطاقة المتجددة.
3. بناء الأطر السياسية المراعية للمنظور الجنساني التي يمكن أن توفر احتياجات الطاقة الخاصة للنساء والفتيات.
4. وضع السياسات التي تنظم قطاع الطاقة المتجددة وتحث على تطويره، بحيث تتمركز أفريقيا في موقع أفضل للانتقال إلى الطاقة المستدامة وتلبية احتياجات الطاقة المتنامية في القارة؛
5. اعتماد الطاقة المتجددة كخيار استراتيجي وتطوير برامج شاملة لقطاعات وأسواق الطاقة المتجددة.
6. تشجيع أعضاء البرلمان لحث حكوماتهم على الالتزام بنسبة 1 في المائة كحد أدنى من الميزانية الوطنية بهدف تعزيز استخدام الطاقة المتجددة.

 http://www.agora-parl.org/resources/library/pan-african-parliament-adopted-recommendations-renewable-energy

 

إن تعميم مراعاة المنظور الجنساني في سياسات الطاقة والبرمجة هو عبارة عن سياسة اجتماعية فعالة، ويساهم بتعزيز كفاءة سياسات الطاقة. ويعد دمج المنظور الجنساني في مشروعات الطاقة والسياسة والتخطيط أمراً بالغ الأهمية لضمان فعالية ليس فقط البرامج وسياسات الطاقة، ولكن أيضاً جميع الأنشطة الإنمائية التي تنطوي على استخدام الطاقة. وقد تقوم تكنولوجيات الطاقة المتجددة القائمة على كفاءة الطاقة وانخفاضات انبعاثات الكربون بتحسن ملحوظ في حياة المرأة، مع الحد في الوقت نفسه من انبعاثات غازات الدفيئة. ويمكن استخدام الطاقة المتجددة من خارج الشبكة من أجل توفير الكهرباء للمجتمعات الريفية، ومن أجل الإنتاج الزراعي والآلات الزراعية، ومضخات المياه، وتكنولوجيا الاتصالات، وغيرها من المعدات. ويساهم هذا الأمر بإتاحة وقت إضافي للمرأة، وتوسيع فرص حصولها على المعلومات وتوفير فرص عمل جديدة. وتشمل الأمثلة على هذه التكنولوجيات ألواح الخلايا الكهربائية الضوئية الشمسية، والمنظومات الصغيرة للطاقة الكهرمائية، والعنفات الريحية صغيرة النطاق، وأجهزة هضم الغاز الحيوي التي تغذيها الفضلات الحيوانية المحلية.
لمزيد من المعلومات حول كيفية تعزيز الطاقة المتجددة من قبل صانعي السياسات، الرجاء الضغط هنا أو الإطلاع على "الدليل الإرشادي: الطاقة المتجددة للبرلمانيين".

المنظور الجنساني وإطار العمل الدولي المعني بتغير المناخ

في خلال شهر ديسمبر من العام 2015، سيجتمع المفاوضون الدوليون في باريس لعقد اتفاق جديد حول تغير المناخ يهدف إلى معالجة مسألة ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعتبر الحد من انبعاثات الكربون المسألة الأكثر أهمية على القائمة، ولكن في السنوات الأخيرة استحوذت مسألة المساواة بين الجنسين على جدول الأعمال. وخلال العام 2012، أصبحت هذه القضية السمة الدائمة في اتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بالمناخ. ولدى معظم الهيئات التي تدعم وتمول العمل بشأن تغير المناخ، مثل مرفق البيئة العالمية وآلية التنمية النظيفة وصندوق التكيف، حالياً استراتيجيات جنسانية، وتسعى إلى تعميم المساواة بين الجنسين في الخدمات التي توفرها.

 

مقابلة خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP19 مع إيرا كاليلا، مستشارة أولى، فنلندا

إن العمل بالأحكام المتعلقة بالشؤون الجنسانية على المستوى العالمي أمر في غاية الأهمية لتعزيز مسألة تغير المناخ المراعية للمنظور الجنساني على المستوى الوطني. وتعكس الأمثلة أعلاه وجود العديد من الفرص لمثل هذه الاستراتيجيات المفيدة، ولكن التجارب السابقة تشير إلى أن الدعم السياسي للاستراتيجيات الجنسانية لم يترسخ بسهولة. وإن التأييد العالمي للحاجة إلى استراتيجيات تغير المناخ المراعية للمنظور الجنساني من شأنه أن يوفر الدعم اللازم للمدافعين عن المسائل الجنسانية لاتخاذ مثل هذه المبادرات والمضي بها قدماً في برلماناتهم الوطنية. ويساهم هذا الأمر أيضاً بكسب الجهات المانحة وهيئات تقديم المعونة مزيداً من الدعم المالي المتاح للمبادرات ذات الصلة.

كريستينا فيغيريس، أمين تنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ

من المهم ألا يقتصر عمل هذا الاقتصاد الجديد على إعادة تأسيس العلاقة بين الإنسان والطبيعة فقط، التي لم يتم احترامها قط، ولكن أيضاً على إعادة تأسيس التوازن المطلوب بين الجنسين".